المهرج الحزين
"أعتقد أن أشد الناس حزنًا يبذلون قصارى جهدهم دائمًا لإسعاد الآخرين لأنهم يعرفون شعور أن تكون عديم القيمة تمامًا."
لفت الانتباه إلى العلاقة بين الإبداع والمرض العقلي.
من *مورك وميندي* إلى الجني في *علاء الدين*، كان روبن عاصفة من الارتجال والطاقة. كان بإمكانه أن يجعل الحجر يضحك. كان عم العالم المفضل.
لكن خلف الابتسامات، خاض معارك عميقة. في *غود ويل هانتينغ*، أظهر لنا روحه الدرامية، وفاز بجائزة أوسكار. لم يكن مضحكًا فحسب؛ بل كان إنسانًا عميقًا.
حارب الإدمان والاكتئاب لعقود. قال ذات مرة: "الكوميدي هو من يوقف البكاء." لقد أعطانا كل شيء، ولم يترك لنفسه سوى القليل.
في عام 2014، توقفت الضحكات. كشف تشخيص لاحق لخرف أجسام ليوي عن العدو الخفي الذي كان يحاربه. فقد العالم بريقه في ذلك اليوم.
روبن ويليامز (1951–2014) كان ممثلًا وكوميديًا أمريكيًا معروفًا بمهاراته الارتجالية.
شيكاغو، إلينوي.
دور اختراق.
فاز بها عن *غود ويل هانتينغ*.
العالم ينعى.
علاء الدين: صوت جيل.
غود ويل هانتينغ: ذروته الدرامية.
جمعية الشعراء الأموات: "يا كابتن! يا كابتني!"
أوسكار: أفضل ممثل مساعد (1998).
إيمي: فوز متعدد.
علمنا أن الضحك والدموع لغة واحدة.
توفي منتحرًا في 11 أغسطس 2014، في بارادايس كاي، كاليفورنيا.