كانت حياتها ومماتها بمثابة نهاية الإمبراطورية المصرية القديمة وبداية الهيمنة الرومانية المطلقة.
حكمت كليوباترا مصر ببراعة سياسية وذكاء حاد. استخدمت جاذبيتها وثروة مصر لضمان بقاء إمبراطورتيها، متحالفة مع أقوى قادة روما: يوليوس قيصر ومارك أنطونيوس.
بعد هزيمة قواتها هي وأنطونيوس في معركة أكتيوم أمام أوكتافيان، أدركت أن روما لن تترك مصر أبدًا. بدلاً من أن تُساق في سلاسل كغنيمة في شوارع روما، اختارت الموت.
توفيت بكرامتها، مخلدة أسطورتها، لكنها تركت شعبها تحت رحمة الإمبراطورية الرومانية.
كليوباترا السابعة فيلوباتور (69 ق.م - 30 ق.م) كانت آخر حكام المملكة البطلمية في مصر.
أصبحت ملكة مصر.
الهزيمة البحرية.
انتحار في الإسكندرية.
المكتبة: دعمت مكتبة الإسكندرية.
التجارة: أعادت بناء اقتصاد مصر.
الأسطورة: خلدها التاريخ والأدب.
رمز للجمال والذكاء والسلطة النسائية.
توفيت عام 30 قبل الميلاد بانتحار مزعوم بلدغة أفعى.