1948التكنولوجيا

أورفيل رايت

رائد الطيران

"لقد تجرأنا على الأمل أننا اخترعنا شيئاً من شأنه أن يجلب سلاماً دائماً إلى الأرض. لكننا كنا مخطئين."

اختراع الطائرة، الذي كان يهدف إلى ربط العالم، أصبح أداة مدمرة للقصف الجوي والحرب العالمية.

12 ثانية
مدة أول رحلة
37 م
مسافة أول رحلة
1903
عام أول رحلة
76
العمر عند الوفاة

حلم تحول إلى سلاح

اخترع أورفيل وويلبر رايت الطائرة برؤية طوباوية. لقد اعتقدوا أنه من خلال جعل العالم أصغر وجعل الهجمات المفاجئة مستحيلة، فإن اختراعهم سينهي في النهاية جميع الحروب.

الحرب العالمية الأولى

بحلول عام 1917، تحطم هذا الحلم. شاهد أورفيل كيف استُخدمت الطائرات للاستطلاع ثم لإلقاء القنابل على الجنود والمدنيين على حد سواء. لقد أصبحت "آلة السلام" "آلة حرب".

القصف الاستراتيجي

خلال الحرب العالمية الثانية، وصل حجم الدمار إلى مستويات لا يمكن تصورها. عاش أورفيل طويلاً بما يكفي ليرى القصف الحارق للمدن وإلقاء القنبلة الذرية بنفس التكنولوجيا التي ساعد في ابتكارها.

الندم الأخير

في سنواته الأخيرة، أعرب أورفيل عن حزن عميق. بينما كان فخوراً بالإنجاز العلمي، فقد حزن على مدى إساءة استخدام العالم لهدية الطيران.

السيرة الذاتية

كان أورفيل رايت (19 أغسطس 1871 – 30 يناير 1948) رائد طيران أمريكي، يُنسب إليه وإلى شقيقه ويلبر اختراع وبناء وتحليق أول طائرة ناجحة تعمل بمحرك في العالم.

الأحداث الرئيسية

1871

الميلاد

وُلد في دايتون، أوهايو.

1903

أول رحلة

حقق أول رحلة طيران مُتحكم بها ومزودة بمحرك في كيتي هوك.

1914

الحرب العالمية الأولى

شهد أول استخدام كبير للطائرات في القتال.

1945

العصر الذري

رأى تكنولوجيته تُوصِل الأسلحة التي أنهت الحرب العالمية الثانية.

1948

الوفاة

توفي متأملاً في الطبيعة المزدوجة لاختراعه.

المشاريع الكبرى

رايت فلاير (1903): أول طائرة ناجحة تعمل بمحرك.

رايت ميليتاري فلاير (1909): أول طائرة عسكرية في العالم، بيعت للجيش الأمريكي.

التميزات

كأس كولير (1913): لتطوير المثبت الآلي.

الميدالية الذهبية للكونغرس (1909): مُنحت لكلا الأخوين لإنجازاتهما في الطيران.

الإرث

إرث الأخوين رايت هو أساس العالم الحديث. لقد مكّنا من السفر والتجارة العالمية، لكنهما غيّرا أيضاً طبيعة الصراع والدفاع السيادي إلى الأبد.

النهاية

توفي في 30 يناير 1948 عن عمر يناهز 76 عاماً في دايتون، أوهايو، إثر نوبة قلبية ثانية.

أصداء الجدار

همسات عبر الزمن

No echoes yet...