أسس طائفة الحشاشين، خالقاً دولة داخل دولة من خلال الاغتيالات الاستراتيجية والحرب النفسية. أثر إرثه على تكتيكات التخريب السياسي لقرون.
من قلعة ألموت المنعة، نظم حسن الصباح حكماً من الرعب أرغم الإمبراطوريات على الركوع. إنه أسطوري لخلقه 'جنة مزيفة' - حديقة غنّاء مليئة بالخمر واللبن والنساء الحسان - ليخدع أتباعه فيعتقدوا أنه يملك مفاتيح الجنة.
'أعطيتهم لمحة من الجنة ليمشوا في الجحيم من أجلي.' سخّر الإيمان والرؤى المخدرة كسلاح ليخلق جنوداً لا يخشون الموت. لم تكن قوته في الجيوش، بل في الإخلاص المطلق لعدد قليل.
مع تقدمه في السن، محبوساً في مكتبته العالية، تلاشت الحدود بين اختراعاته والواقع. لقد غزا عقول الرجال، لكنه بفعله ذلك، عزل نفسه عن كل صلة إنسانية حقيقية. مات وهو يعلم أن إمبراطوريته بنيت على كذبة صنعها بنفسه.
لعل صمته في سنواته الأخيرة كان إدراك أنه بينما كان يتحكم في إدراك الحقيقة، كان قد ضحى بسلام حياة بسيطة وصادقة مقابل عزاء السلطة البارد.
كان حسن الصباح (حوالي 1050–1124) مبشراً فارسياً نزارياً إسماعيلياً أسس الدولة النزارية الإسماعيلية وجماعتها العسكرية الفدائية، المعروفة باسم 'الحشاشين'. استولى على قلعة ألموت عام 1090 واستخدمها كقاعدة لعملياته ضد الإمبراطورية السلجوقية.
وُلد في قم، بلاد فارس.
يستولي على قلعة ألموت عن طريق التسلل.
اغتيال الوزير نظام الملك.
يموت في ألموت، بعد أن أسس طائفة أسطورية.
قلعة ألموت: حصن جبلي تم الاستيلاء عليه دون إراقة قطرة دم، وأصبح المقر الرئيسي للحشاشين.
الفدائيون: مجموعة نخبة من العملاء المضحيين بأنفسهم المستخدمين في عمليات اغتيال سياسية محددة.
مكانة أسطورية: خُلد في التاريخ والفولكلور باعتباره السيد الأعلى للعنف غير الضروري والاستراتيجية الفائقة.
اسمه هو أصل كلمة 'أساسين' (Assassin). أظهر كيف يمكن لقوة صغيرة منضبطة أن تشل إمبراطوريات عظيمة من خلال الخوف.
توفي لأسباب طبيعية في ألموت عام 1124، تاركاً وراءه منظمة مخيفة استمرت لقرن آخر.